مؤسسة إماراتية رائدة تأسست لنشر ثقافة الســـــــعادة وجــــــودة الحيــــــاة فــــي المجتمـــع، من خلال منصات مبتكرة تخـــدم الأفـــــراد والمؤسسات،
وتدمــــج بين القيم، والتنمــــية،والأنـــــشطة والخـــــدمات المـــتنوعة، والـــــريادة والاستشراف، والذكاء الاصطنـــــاعي لتــــحقيق معــــايير جــــودة الحياة.
نؤمن أن السعادة لا تقتصر على الشعور، بل تمتد لتشمل أسلوب الحياة، جودة الخدمات، وتمكين الأفراد من الوصول إلى ما يعزز رفاههم واستقرارهم.
واليوم، نرتقي بخدماتنا من خلال إطلاق بطاقات الخصومات والامتيازات، التي تمكّن المشتركين من الحصول على عروض حصرية،
وخدمات ذكية، وتــــجارب حياتيـــة ممتعة، تعكس فلسفة بنك السعادة في تحويل القيم إلى واقع ملموس.
الرؤية
الرســــالة
- منصات تفاعلية متنوعة تمكن الأفراد والمؤسسات من تعزيز قيم السعادة والرفاه المستدام.
- الاختبارات الذكية المعيارية الدولية لقياس مؤشرات السعادة وجودة الحيـــاة.
- نظام بطاقات بنك السعادة يمنح المستفيدين الامتيازات والعروض الحصرية.
- فريق متخصص بقيادة الدكتور محمد مهران (مؤسس بنك السعادة )، أول من حصل على دكتوراه في نشر سياسات السعادة وجودة الحياة في الوطن العربي.
- انضم إلينا وسجل حسابك الجاري في بنك السعادة، وتمتع بالامتيازات والعروض، وكن جزءا من مجتمع السعادة.
نؤمن بأن السعادة للجميع؛ فأي إنسان يمكنه أن ينشئ حسابه الجاري للسعادة، وأن يرسل سعادة للعالم. وأن التوقيت الزمني للسعادة لا يرتبط بالمستقبل بل إن الســـعادة
حـــــــالة ممارســـــة في الحــــــاضر وتفيد التجــــديد والاســــــــــتــمرار المستدام. كما نســــــتلهم أن الســــــــعادة لا تكمن في المــــــزيد، لكـــــــنها فـــــــن الاستمتاع بالمــمكن.
ونتعـــــــهد بتــــــــــــــــقديم خدمات السعــــــــــــادة المتنوعة من عـــــــلـــــــم ونظم وبرامـــــــج وأنشطة واستشـــــــــارات متنوعة لتحقيق الــــــــــــرفاه وجــــــــــودة الحــــــياة.
الـدكتــــــور / مــــحمــد مهــــــــران مصطـــــفى
اســـــــتشاري الســــــعادة وجــــــــودة الحيـــاة
استشاري الهندسة الذهنية والتكامل المعرفي
مدرب التطوير الذاتي والصحة النفسية الوقائية
- حاصل على أول درجة دكتوراه حول نشر سياسات السعادة في العصر الحديث
- (دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً) بمرتبة الشرف الأولى عام 2020م
- مهتم بقضايا السعادة، التفكير، المعرفة، الثقافة، الفنون، والابداع.
- مؤســس الاختبارات الذكية للســـعادة وجـــــــودة الحياة S.T.H *Life
- مؤسس مجلس السعادة الأسري – الجامعي -المدرسي-المؤسسي.
- صدرت لة عدة مؤلفات ودراســـــات في الســـــعادة وجـــــودة الحياة .
تعد السعادة من أهم القضايا التي انشغل بها الفكر الإنساني عامة، وكانت بمثابة القضية الرئيسة التي تدور حولها المجتمعات، والتحولات التاريخية.
وفي العصر الحديث أصبحت للسعادة أهمية كبيرة في مجالات الحياة المختلفة وارتبطت أكثر بمفاهيم الدولة، ونظم المجتمع، بوصف الإنسان اللبنة الأولى في بناء الاثنين، وأن تحقيق رفاهيته نصت عليه الدساتير والقوانين حتى أصبحت السعادة ضمن حقائب الدول، وقرارات المنظمات المجتمعية والعالمية.
تضمنت السعادة في العصر الحديث والمعاصر مجموعة من الخصائص والسمات والأفكار والسلوكيات ذات الطبيعة الاجتماعية والسياسية في المقام الأول والتي تنعكس في مختلف جوانب حياة الفرد الشخصية و المهنية والاجتماعية.
انتقلت قضايا السعادة من مفهومها الفلسفي القديم، إلى حالة ممارسة يومية تشارك في الرفاهية والنمو والتنمية والإنتاج حتى أصبحت أساس في سياسات دولة الرفاهية، وجودة الحياة.
يحتفل المجتمع الدولي في 20 مارس من كل عام باليوم العالمي للسعادة بعد أن اعتمدت الأمم المتحدة في دورتها السادسة والستين هذا اليوم من كل عام يوما دوليا للسعادة اعترافا بأهمية السعي للسعادة أثناء تحديد أطر السياسة العامة لتحقق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتوفير الرفاهية لجميع الشعوب.
حيث تقرر في 28 يونيو 2012 على هامش فعاليات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان «السعادة ورفاهية المجتمع والنموذج الاقتصادي الحديث» قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي جديد يحقق التكافؤ بين دعائم الاقتصاد الثلاث: التنمية المستدامة والرفاهية المادية والاجتماعية وسلامة الفرد والبيئة ويصب في تعريف ماهية السعادة العالمية.
فمنذ 2013، لم تزل الأمم المتحدة تحتفي باليوم الدولي للسعادة على اعتبار أنه سبيل للاعتراف بأهمية السعادة في حياة الناس في كل أنحاء العالم. وفي الفترة القريبة الماضية، دشنت الأمم المتحدة 17 هدفا للتنمية المستدامة يُراد منها إنهاء الفقر وخفض درجات التفاوت والتباين وحماية الكوكب — وهذه تمثل في مجملها جوانب رئيسية يمكنها أن تؤدي إلى الرفاه و السعادة.
حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها A/RES/66/281 المؤرخ في 12 تموز/يوليو 2012، يوم 20 آذار/مارس بوصفه اليوم الدولي للسعادة وذلك اعترافا منها بأهمية السعادة والرفاه بوصفهما قيمتين عالميتين مما يتطلع إليه البشر في كل أنحاء العالم، ولما لهما من أهمية في ما يتصل بمقاصد السياسة العامة. كما أنها تقر كذلك بالحاجة إلى نهج أكثر شمولا وتساويا ومنصفا للنمو الاقتصادي بما يعزز التنمية المستدامة، والقضاء على الفقر، ونشر السعادة والرفاه بين كل الناس.
وجاء ذلك القرار بمبادرة من دولة بوتان، البلد الذي يعترف بسيادة السعادة الوطنية على الدخل القومي منذ أوائل السبعينيات، واعتمد هدف السعادة الوطنية الشهير وسيادته على الناتج القومي الإجمالي. كما أن بوتان استضافت كذلك — على هامش فعاليات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة — اجتماعا رفيع المستوى معون بـ: ’’السعادة والرفاه: تحديد نموذج اقتصادي جديد‘‘.
مطلع العام (2016) أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة حقيبة وزارية متخصصة للسعادة، ومنذ تأسيسها وقد وضعت رؤية وأهدافاً محددة لغايات بث السعادة لدى جميع القاطنين في الدولة، وتعدها أسلوباً للحياة، وتتولى مسؤولية مواءمة كافة الخطط والبرامج والسياسات الحكومية لتحقيق سعادة المجتمع. ومنذ إعلانها قامت وزارة السعادة بوضع السياسات والمبادرات لنشر السعادة. والإيجابية في المجتمع الإماراتي من خلال برامج ومبادرات متنوعة.
——————————————————————————————————————————
- البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية.
- الميثاق الوطني للسعادة
- مجالس السعادة
- منصة اصدقاء السعادة
- مؤشر السعادة
- السعادة الوظيفية
- سعادة المؤسسات
- اسعاد المتعاملين
- الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة الإيجابية.